بحث المهندس سميح طبيلة، رئيس لجنة ادارة بلدية نابلس/رئيس مجلس إدارة شركة كهرباء الشمال والدكتور عمر كتانة، رئيس سلطة الطاقة العديد من القضايا الهامة ذات العلاقة بالخدمات الحيوية التي تقدمها الشركة  للمخيمات المنضمة لها  بمدينة نابلس وجنين. وحضر الاجتماع اللواء أكرم الرجوب، محافظ نابلس واللواء ابراهيم رمضان، محافظ جنين، ووليد أبو مويس رئيس بلدية جنين، وظافر ملحم، الرئيس التنفيذي لسلطة الطاقة، وممثلي المخيمات السادة: أحمد ذوقان وابراهيم نمر وحسني عوده ومحمد صباغ وممثلين عن شركة كهرباء الشمال وبحضور ومشاركة أعضاء لجنة ادارة البلدية السادة د. خالد قادري وهاني مقبول وسعد مصلح.

وأكد المهندس طبيلة على سعي البلدية لبناء علاقات وثيقة مع المخيمات وكافة الشركاء والمؤسسات المحلية على قاعدة الاحترام المتبادل بما يسهم في حل القضايا العالقة التي تواجهها المخيمات والبلديات على حد سواء. ومن أجل الوصول إلى الأهداف التي تسعى لها كافة الأطراف، فقد شدد المهندس طبيلة على أهمية عقد لقاءات دورية بين لجان خدمات المخيمات والبلديات معتبرا كافة الأطراف شركاء تجمعهم قضية واحدة وهدف واحد يعمل الجميع بروح الفريق الواحد وبمستوى عال من التنسيق من أجل حل جميع المشاكل المتعلقة بمختلف التجمعات السكانية.

أما الدكتور عمر كتانة، فقدم شكره وتقديره للجان المخيمان على تعاونهم الدائم وتوصلهم المستمر مع البلديات وشركة كهرباء فيما يتعلق بموضوع الكهرباء. وتطرق الدكتور عمر كتانة إلى الاتفاقية الصادرة عن مجلس الوزراء والتي تتضمن العديد من البنود المتعلقة بقضية الكهرباء وإنارة المخيمات وتمديد شبكات كهرباء جديدة واستبدال الشبكات المهترئة واستكمال تركيب عدادات مسبقة الدفع لكافة المشتركين فيها بما يسهم في إنهاء مشكلة الديون المتراكمة، والناتجة عن الاستهلاك المفرط للطاقة الكهربائية. كما أكد الدكتور كتانة على موقف الحكومة الداعم للمخيمات واستعدادها للقيام بإعادة تأهيل الشبكات، مقابل العمل على تركيب عدادات مسبقة الدفع لباقي المشتركين بحيث تحد من كمية الاستهلاك وتنظم عملية توفيرطاقة.

بدوره أكد محافظ نابلس على ان محافظة نابلس ستتخذ كافة التدابير اللازمة من أجل إنهاء مشكلة سرقة الكهرباء بشكل فوري، على ان يتم التواصل مع المحافظة بهذا الخصوص. أما محافظ جنين فقد شدد على ضرورة التعاون من أجل تنفيذ هذا الاتفاق ورفع مستوى أعلى للتعاون في سبيل تحسين الخدمات المقدمة للتجمعات السكانية المختلفة.

أما أحمد ذوقان، رئيس لجنة خدمات مخيم بلاطة، فقد نوه إلى حرص اللجنة على حل مشكلة ديون الكهرباء والتعاون في تنفيذ بنود الاتفاقية بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية للجميع، موضحا أن هناك عدد من العراقيل التي تواجه المخيمات والمتمثلة بتجديد الشبكات وحاجة المخيمات لعدد من عدادات مسبقة الدفع ومشكلة لإنارة داخل المخيمت وتخصيص مراكز للشحن فيها للتسهيل على المواطنين الوصول لها بسهولة ويسر. واعرب ذوقان عن تقديم كافة سبل التعاون وإجراء حملات توعوية داخل المخيمات تحث الناس على التعاون والالتزام في تسديد الديون وإنهاء مشكلة سرقة الكهرباء وغيرها من القضايا.

وبعد الاستماع لكافة ملاحظات اللجان، وضح الدكتور كتانة أنه سيؤخذ بالاعتبار توضيح وتفسير لبنود الاتفاقية لتشمل جميع الملاحظات والمطالبات الواردة في من قبل لجان المخيمات والذي اعتبرها بداية للوصول إلى حلول مناسبة لما فيه مصلحة كافة الأطراف ورفعها لمجلس الوزراء لاعتمادها.